منتديات حبيب حياتي
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديات | حبيب حياتي |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]





 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
*** اهلآ وسهلآ بكم احبائي في منتديات حبيب حياتي ***
***ادارة حبيب حياتي تفتح باب الاشراف على كل من يجد بنفسه الرغبه في احتلال المنصب ***

شاطر | 
 

  محمد الفاتح ..وبشارة الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Queen snow
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : السعودية
الجدي عدد المشـاركات : 1039
التـقيم : 28

الـقوة : 8
25 / 10025 / 100

تاريخ التسجيل : 15/02/2012
العمر : 26
الموقع : بسمـاء خواطـرري
۩ خدمة mms ۩ :
الاوسمة : ملكة المنتدى
المزاج المزاج : وحديَ اأقف على/ اأأطلال حكااااايتي معڪَْ “ ♥

مُساهمةموضوع: محمد الفاتح ..وبشارة الرسول   الأربعاء 9 مايو 2012 - 3:37







محمد الفاتــح أو محمد الثاني السلطان العثماني السابع في سلسلة آل عثمان
يلقب بالفاتح وأبي الخيرات
حكم ما يقرب من ثلاثين عاماً عرفت توسع كبير للخلافة الإسلامية.



مولده
ولد "محمد الثاني" عام 30 مارس 1432 / 833هـ
وتولى السلطنة عام(855/1451م)، فكان عمره يومذاك اثنين وعشرين سنة وأراد أن يتمم ما بدأ به أبوه وقد نجح في فتح القسطنطينية

شخصيته

لقد امتاز السلطان 'محمد الفاتح' بشخصية فذة جمعت بين القوة والعدل
كما أنه فاق أقرانه منذ حداثته في كثير من العلوم التي كان يتلقاها من شيوخه كالشيخ آق شمس الدين
وكذلك من مدرسة الأمراء وخاصة معرفته لكثير من لغات عصره وميله الشديد لدراسة كتب التاريخ
مما ساعده فيما بعد على إبراز شخصيته في الإدارة وميادين القتال

وكان (الفاتح) محبًّا للعلماء، يقربهم لمجالسه، وقد تعلم منهم بعض الأحاديث النبوية،
التي تثني على فاتح القسطنطينية، ومن ذلك قول رسول الله :
"لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش"
ولهذا كان الفاتح يطمح في أن يكون هو المقصود بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

فتح القسطنطينية





فتح القسطنطينية هو انتصار للعثمانيين ودخولهم لعاصمة الإمبراطورية البيزنطية في الثلاثاء 29 مايو عام 1453.
وهذا ما أنهى الاستقلال السياسي لإمبراطورية عاشت أكثر من ألف عام.
وقد كان من آثار هذا الفتح هجرة علماء بيزنطيين إلى أوروبا الغربية
مما أدى لبدء الدراسات الإغريقية الكلاسيكية في عصر النهضة الأوروبية لاحقا.
وساعد الفتح على استقرار السلطنة العثمانية وتوسعها في شرق المتوسط والبلقان.
ويقول الباحث جمال الدين فالح الكيلاني يكاد يجمع المؤرخين ان بفتح القسطنطينية
تنتهي العصورالوسطى الاوربية وندخل في العصورالحديثة حيث تنبهوا لاهمية
تحول المدينة إلى إسلامية حيث شكلت أكبر خطر على أوروبا طول الفترة الاحقة

اهتمامه بالعدل

إقامة العدل بين الناس كان من واجبات السلاطين العثمانيين
وكان السلطان محمد شأنه في ذلك شأن من سلف من آبائه – شديد الحرص على إجراء العدالة في أجزاء دولته
ولكي يتأكد من هذا الأمر كان يرسل بين الحين والحين إلى بعض رجال الدين من النصارى بالتجوال والتطواف في أنحاء الدولة
ويمنحهم مرسوماً مكتوباً يبين مهمتهم وسلطتهم المطلقة في التنقيب والتحري والاستقصاء
لكي يطلعوا كيف تساس أمور الدولة وكيف يجري ميزان العدل بين الناس في المحاكم
وقد أعطى هؤلاء المبعوثون الحرية الكاملة في النقد وتسجيل ما يرون ثم يرفعون ذلك كله إلى السلطان.
وقد كانت تقرير هؤلاء المبعوثين النصارى تشيد دائماً بحسن سير المحاكم
وإجراء العدل بالحق والدقة بين الناس بدون محاباة أو تمييز
وكان السلطان الفاتـح عند خروجه إلى الغزوات يتوقف في بعض الأقاليم وينصب خيامه ليجلس بنفسه للمظالم
ويرفع إليه من شاء من الناس شكواه ومظلمته
وقد اعتنى الفاتـح بوجه خاص برجال القضاء الذين يتولون الحكم والفصل في أمور الناس
فلا يكفي في هؤلاء أن يكونوا من المتضلعين في الفقه والشريعة والاتصاف بالنزاهة والاستقامة وحسب
بل لا بد إلى جانب ذلك أن يكونوا موضع محبة وتقدير بين الناس
وأن تتكفل الدولة بحوائجهم المادية حتى تسد طرق الإغراء والرشوة
فوسع لهم الفاتح في عيشهم كل التوسعة
وأحاط منصبهم بحالة مهيبة من الحرمة والجلالة والقداسة والحماية
أما القاضي المرتشي فلم يكن له عند الفاتح من جزاء غير القتل.
وكان السلطان الفاتح - برغم اشتغاله بالجهاد والغزوات - إلا أنه كان يتتبع كل ما يجري في أرجاء دولته بيقظة واهتمام
وأعانه على ذلك ما حباه الله من ذكاء قوي وبصيرة نفاذة وذاكرة حافظة وجسم قوي
وكان كثيراً ما ينزل بالليل إلى الطرقات والدروب ليتعرف على أحوال الناس بنفسه ويستمع إلى شكاواهم بنفسه
كما ساعده على معرفة أحوال الناس جهاز أمن الدولة الذي كان يجمع المعلومات والأخبار التي لها علاقة بالسلطنة
وترفع إلى السلطان الذي كان يحرص على دوام المباشرة لأحوال الرعية
وتفقد أمورها والتماس الإحاطة بجوانب الخلل في أفرادها وجماعاتها.

اهتمامه بالجيش والبحرية

وقد تميز عصر السلطان محمد الفاتح بجانب قوة الجيش البشرية وتفوقه العددي
بإنشاءات عسكرية عديدة متنوعة
فأقام دور الصناعة العسكرية لسد احتياجات الجيش من الملابس والسروج والدروع ومصانع الذخيرة والأسلحة
وأقام القلاع والحصون في المواقع ذات الأهمية العسكرية
وكانت هناك تشكيلات متنوعة في تمام الدقة وحسن التنظيم من فرسان ومشاة ومدفعية وفرق مساعدة
تمد القوات المحاربة بما تحتاجه من وقود وغذاء وعلف للحيوان وإعداد صناديق الذخيرة حتى ميدان القتال .
وكان هناك صنف من الجنود يسمى ، " لغمجية" وظيفته الحفر للألغام وحفر الأنفاق تحت الأرض
أثناء محاصرة القلعة المراد الاستيلاء عليها وكذلك السقاؤون كان عليهم تزويد الجنود بالماء.
ولقد تطورت الجامعة العسكرية في زمن الفاتح
وأصبحت تخرج الدفعات المتتالية من المهندسين والأطباء والبيطريين وعلماء الطبيعيات والمساحات
وكانت تمد الجيش بالفنيين المختصصين
مما جعله يستحق أن يعده المؤرخون مؤسس الأسطول البحري العثماني
ولقد استفاد من الدول التي وصلت إلى مستوى رفيع في صناعة الأساطيل مثل الجمهوريات الإيطالية وبخاصة البندقية
اهتمامه بالعمران والبناء والمستشفيات





كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المساجد والمعاهد والقصور والمستشفيات والخانات
والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة
وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة .
وشجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطى المدن بهاء ورونقاً
واهتم بالعاصمة ("اسلامبول":اى مليئة بالإسلام )
اهتماماً خاصاً وكان حريصاً على أن يجعلها (أجمل عواصم العالم) وحاضرة العلوم والفنون.
و قد غير مصطفى كمال اتاتورك هذا الاسم إلى "استانبول"بعد عزل السلطان و انهاء الخلافة العثمانية في تركيا )
كثر العمران في عهد الفاتح وانتشر
واهتم بدور الشفاء ووضع لها نظاماً مثالياً في غاية الروعة والدقة والجمال
فقد كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب – ثم زيد إلى اثنين – من حذاق الأطباء
من أي جنس كان يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين
ويشترط في جميع المشتغلين بالمستشفي أن يكونوا من ذوي القناعة والشفقة والإنسانية
ويجب على الأطباء أن يعودوا المرضى مرتين في اليوم
وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من إعدادها
وكان يشترط في طباخ المستشفي أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي توافق المرضى منها
وكان العلاج والأدوية في هذه المستشفيات بالمجان ويغشاها جميع الناس بدون تمييز بين أجناسهم وأديانهم.

وفاته
كان السلطان يقود حملة لم يحدد وجهتها
لكن المؤرخون يخمنون بأنها كانت إلى إيطاليا.
عرض أهل البندقية على طبيبه الخاص يعقوب باشا أن يقوم هو باغتياله
يعقوب لم يكن مسلما عند الولادة فقد ولد بإيطاليا وقد ادعى الهداية وأسلم.
بدأ يعقوب يدس السم تدريجيا للسلطان ولكن عندما علم بأمر الحملة زاد جرعة السم.
وتوفى السلطان في العام 1481م عن عمر 49 عاما
وبلغت مدة حكمه 31 عاما انفضح أمر يعقوب فأعدمه حرس السلطان.
وصل خبر موت السلطان إلى البندقية بعد 16 يوما
جاء الخبر في رسالة البريد السياسي إلى سفارة البندقية في إسطنبول
احتوت الرسالة على هذه الجملة "لقد مات النسر الكبير".
انتشر الخبر في البندقية ثم إلى باقي أوروبا وراحت الكنائس في أوروبا تدق أجراسها لمدة ثلاثة أيام بأمر من البابا.




سيف السلطان محمد الفاتح قصر طوپ قپو اسطنبول



__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد الفاتح ..وبشارة الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيب حياتي :: منتديات اسلامية :: حياة-صفات-اخلاق-اقول-رسول الامة-
انتقل الى: