منتديات حبيب حياتي
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديات | حبيب حياتي |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]





 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
*** اهلآ وسهلآ بكم احبائي في منتديات حبيب حياتي ***
***ادارة حبيب حياتي تفتح باب الاشراف على كل من يجد بنفسه الرغبه في احتلال المنصب ***

شاطر | 
 

 دمشق دائما عاصمة الثقافة والأديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير البصري
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : غير معروف
العذراء عدد المشـاركات : 1765
التـقيم : 107

الـقوة : 4
30 / 10030 / 100

تاريخ التسجيل : 15/02/2012
العمر : 29
الموقع : حبيب حياتي
۩ خدمة mms ۩ :
الاوسمة : لا يوجد
المزاج المزاج : دموع الحب أجمل إذا هي وجدت من يمسحها

مُساهمةموضوع: دمشق دائما عاصمة الثقافة والأديان   الجمعة 30 مارس 2012 - 17:17


دمشق دائماً عاصمة الثقافة والأديان


دمشق كانت عاصمة الثقافة العربية لعـام 2008 ..
ومن أجدر منها بهذه الصفة فكل شبر فيها هو صفحة من التاريخ
تروي قصص الماضي بأمجاده التليدة وانتكاساته المحزنة.

من دمشق حَكَم خلفاء بني أمية الدنيا
ووطنوا للعرب وللإسلام ملكا صانوه بالسيف ودنانير عبدالملك وفقدوه بالعصبية وتصدع بيت مروان.

وفي دمشق عربت الدواوين وسُكَّت الدنانير ووحدت قراءة القرآن
وبني للمسلمين جامع عجزت عن وصفه الأقلام،

وفي دمشق أيضا يرقد صلاح الدين ,
وقد فتحت قلبها للعديد من الاحتفالات الثقافية تتفاعل فيها بقية اشكال الثقافة العربية.


مشهد
لجبل قاسيون الشامخ المطل على مدينة دمشق.. هناك توجد مطاعم واستراحات لا
عدد لها يقصدها الناس يوميًا لرؤية قرص الشمس وهو يميل إلى مخبئه الأزلي


تستقبلك دمشق بعمائر عتيقة ترتدي أكاليل من صحون التقاط القنوات الفضائية،
إعلانات عريضة لعلامات تجارية وسيارات فارهة
تعلن أن الزمان غير الزمان والانفتاح هو الطريق الجديد لاقتصاد سورية.

باعة الوجبات السريعة يتموقعون في النقاط الحساسة
عند مداخل الشوارع الرئيسية وعند التقاطعات النشطة.

يبدو واضحا التحول الاجتماعي نحو المدنية والحداثة - اللباس نموذجا -
فالصراع الأبدي المستديم بين الأجيال ساحته هو الكون كله،
وأمامي جيل لايزال متشبثا بالملابس التقليدية
وآخر لا يعلم أين يتوقف،
والنساء خير جنود في هذا الصراع،
وكثيرا ما يتصادف مرور سيدتين إحداهما تلبس الجينز الضيق والقميص
والثانية ترتدي جاكيتا طويلا فوق ثوب أسود فضفاض يعتليه حجاب أبيض.

و«العجأة» في دمشق لها ما يبررها،
فسكانها بلغوا في آخر الإحصاءات 4.5 مليون نسمة،
وفي مقهى المثقفين «هافانا»، على الجدارتعثرعلى تعداد لسكان دمشق عام 1949م
وهذا الإحصاء عبارة عن دليل قديم لمدينة دمشق
عمره شارف على الستين عاما، به إحصاء لسكان دمشق
إذ وصلوا آنذاك إلى «135289» نسمة فقط.



نقطة
التقاء ساخنة بين نهاية سوق الحميدية وبوابة مسجد الجامع الأموي، وقد أجري
الكثير من الترميمات على الأبنية المحيطة بالمسجد روعي فيها الاحتفاظ
بطابع المدينة القديم


من المهم الإشارة إلى أن طبيعة الحركة داخل أسوار دمشق القديمة وأحيائها
لا تكون إلا سيرا على الأقدام
فهذه المنطقة الأثرية لها طبيعتها الخاصة
التي تستوجب التوقف عند كل ركن والتمعن في تفاصيلها
مثل قلعة دمشق والجامع الأموي الكبير.

كما أن أبوابها السبعة وهي:
الباب الشرقي، وتوما، والجابية، وكيسان والجينيق، والباب الصغير،
وأخيرا باب الفراديس لكل منها حكاياته الخاصة.

سوق الحميدية بناه السلطان عبد الحميد الأول 1780م واشتق اسم السوق من اسمه.


في
المتحف الوطني يوجد ضريح صنع من الخشب النفيس أمر بصنعه الملك الظاهر
بيبرس إحياء لذكرى البطل الفاتح خالد بن الوليد وحفر الضريح بكتابات قرآنية
من الخط


ومن هنا إلى ضريح الناصر صلاح الدين الأيوبي، في مكان ضيق جدا تجدون قبرين
للناصر صلاح الدين والثاني مجسم فارغ هدية من إمبراطور ألمانيا غليوم
الثاني قدمه سنة 1898م.


كرّمت سورية شاعر المعرة بأن بنت له ضريحا وأقامت حوله مركزًا ثقافيًا يضم مكتبة عامرة بكتبه ( أبي العلاء المعري)

وذكر ابن جبير:
«بجبل قاسيون لجهة الغرب مغارة تعرف بمغارة الدم،
لأن فوقها في الجبل دم قابيل قتيل أخيه هابيل ابني آدم،
وفي أعلى الجبل منسوب لآدم، وعليه بناء وهو موضع مبارك.
وتحته في حضيض الجبل مغارة تعرف بمغارة الجوع،
ذكر أن سبعين نبيا ماتوا فيها جوعا».

المتحف الوطني ومكتبة الأسد
يقع المتحف الوطني عند مدخل دمشق الغربي
بين جامعة دمشق والتكية السليمانية،
وقد أنشئ مبناه الحالي في عام 1936م.
وأضيفت اليه أجنحة في الفترة ما بين 1956 و1975.

واجهة المتحف كانت أول شيء أدهشنا،
فقد نقلت من قصر الحير في بادية تدمر
وأعيد بناؤها لتكون واجهة المتحف،
وهذا القصر يعود للخليفة الأموي هشام بن عبدالملك.

ويعج المتحف بالآثار السورية عبر التاريخ،
الكلاسيكية والإغريقية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.
ومنذ عام 1919م بدأ العمل بتجميع أنوية المتحف الوطني داخل المدرسة العادلية.
ونقل أقدم كنيس يهودي في «دورا اوروبوس»
.
في ركن العالم الإسلامي تجدون ضريحا من الخشب النفيس
المحفور بكتابات قرآنية من الخط الثلث والخط الكوفي المعقد،
كتب عليه « أمر بصنعه الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي سنة 664هـ
إحياء لذكرى البطل الفاتح خالد بن الوليد
وذلك بمناسبة انتصار المسلمين على المملكة الأرمنية في كيليكيا
وفتحهم مدينة سيس (سيسية)»،

وعُرِفت هذه المعلومات من اللوحات المكتوبة
التي وجدت مع الضريح في مدفن خالد بن الوليد بحمص.


عندما
بني مسجد الجامع الأموي الذي استغرق بناؤه عشر سنوات، تحدث الخليفة الوليد
ابن عبدالملك, إلى أهل دمشق قائلاً: تفخرون على الناس بأربع خصال «تفخرون
بمائكم وهوائكم وفاكهتكم وحماماتكم فأحببت أن يكون مسجدكم الخامسة»



بصرى

تقع بصرى، في سهل النقرة وتبعد عن دمشق مسافة 140 كم على الحدود السورية - الأردنية
وهي تعني الحصن باللغة السامية،
وكانت مدينة تجارية للأنباط العرب وعاصمة للمقاطعة العربية إبان الحكم الروماني،

وظلت بصرى محتفظة بأهميتها كموقع عسكري خلال حقب تاريخية متعاقبة،
وتشهد بعض الآثار الموجودة هناك على ذلك،
وألحقت بصرى بالإمبراطورية الرومانية بعد 106م
وشكلت مع حوران والجولان وشرق الأردن ما سمي بالولاية العربية،

وبعد أن فتح العرب بصرى قاموا بسد جميع أبواب المسرح الروماني
ليجعلوا منه حصنا منيعا
وخلال العصر الفاطمي بنيت ثلاثة أبراج ملاصقة لجدار المسرح الخارجي،
وخلال فترة الحروب الصليبية أعيد بناء قلعة بصرى.

ومن أهم آثار بصرى من حيث الحجم والمتانة المسرح الروماني،
وهو يعد المسرح الوحيد في العالم الذي ظل على الهيئة التي بني عليها
وقد نحت المدرج من الحجر البازلتي ويتسع لعشرة آلاف متفرج،
ويبلغ عرض منصة التمثيل 45.5م بعمق 8 أمتار،

ومن ضمن آثار بصرى المعبد النبطي والقصر ومعبد حوريات الماء والكاتدرائية والجامع العمري
وهو أول مسجد بني في سورية عند الفتح
وعرف بهذا الاسم نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.


كانت
مدينة بصرى عاصمة للمقاطعة العربية إبان الحكم الروماني، وظلت محتفظة
بأهميتها كموقع عسكري خلال حقب تاريخية متعاقبة، ومن أهم آثار بصرى من حيث
الحجم والمتانة المسرح الروماني ، ويعد هو المسرح الوحيد في العالم الذي
بقي على الهيئة التي بني بها


صدنايا ومعلولا

تربض بلدة معلولا على سفوح جبال القلمون
وتبعد عن دمشق مسافة تقدر بـ 57 كم شمالا على ارتفاع 1600م عن سطح البحر،
ولا تكاد ترى إلا لمن يقصدها،
هادئة ساكنة إلا من حركة بسيطة لسكانها.
ويتحدث أهل معلولا لغة خاصة تسمى المعلولية
وكانت منتشرة قبل الفتح الإسلامي الذي ساهم في انتشار اللغة العربية وانحسار اللغة المعلولية
إلا من ثلاث مناطق: معلولا وجبعدين وبخعه.

وتمتاز معلولا بكثرة الكنائس والأديرة
أهمها دير القديسة تقلا اسطورة هروب الابنة المسيحية من جيش أبيها الوثني،
وكيف تدخلت العناية الإلهية لتنقذها لتشق لها ممرا في الجدار الضيق
لتلجأ إلى مغارة يرشح منها الماء
وسكنت فيها الى ان ماتت هناك وسمي الفج تكريما لها فج مار تقلا.
إلى دير صدنايا الذي توجد به أيقونة السيدة العذراء
كما توجد به أيقونات فنية للسيدة العذراء يرجع تاريخها للقرنين الخامس والسادس بعد الميلاد.

صدنايا


توجد
في دير صدنايا الذي يبعد قليلاً عن معلولا أيقونة السيدة العذراء - كما
يقال - كما توجد في الدير أيقونات فنية للسيدة العذراء يرجع تاريخها
للقرنين الخامس والسادس بعد الميلاد


معلولا


تربض
بلدة معلولا على سفوح جبال القلمون ولا تكاد تُرى إلا لمن يقصدها، ويتحدث
أهلها بلهجة خاصة هي المعلولية، وهي تمتاز بكثرة الكنائس والأديرة وأهمها
دير القديسة تقلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habibhiati.co.cc.org
 
دمشق دائما عاصمة الثقافة والأديان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيب حياتي :: منتديات الصور :: السيـاحة و السفـر-
انتقل الى: